الشيخ محمدي البامياني

231

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

[ وذلك ] أي عدم استلزام المكنّى عنها للتّخييليّة [ باطل بالاتّفاق ( 1 ) ] وإنّما الخلاف في أنّ التّخييليّة هل تستلزم المكنّى عنها ( 2 ) ، فعند السّكّاكي لا تستلزم ( 3 ) كما في قولنا : أظفار المنيّة الشّبيهة بالسّبع ( 4 ) . وبهذا ( 5 ) ظهر فساد ما قيل ( 6 ) : إنّ مراد السّكّاكي بقوله : لا تنفكّ المكنّى عنها عن التّخييليّة ، أنّ التّخييليّة مستلزمة للمكنّى عنها لا العكس ، كما فهمه المصنّف .